السبت، 8 أكتوبر 2011

عذوبة

لم أعد اهتم بما آل إليه حالنا أو ما تُسمى به علاقتنا

لم تعد تُثيرنى أمنياتى بك.

لا سبب ظاهر أمامى كى أترجم  هذه الحالة .!

كل ما أملكه معك هو بضع دقائق قد تزيد عند الحاجة ،

تشعرنى  بما لا أشعر به أبداً..

   أشعر بك عند الوجد تساندنى  ، تواسينى

  عند الفرح تشاركنى
  لكنك  حقيقةً لست مجسداً معى حتى بكلمات إلا قليلاً جداً ..

  كــــــل ما هنالك أنها لحظات خاطفة أتأكد بها أنك حقيقة ليس خيالاً مبتدعاً منى !!

 لا بأس ؛ فأيام الصحراء العجاف التى لا احساس بها
تجعل  المطر أكثر عذوبة عند انهماره ...

هكذا حال أيامى معك :
خاليةُُ هى منك  لكنك تأتى دوماً تملأنى فرحاً بك .

تعرضنا لنكساتِ كثيرة ، تدوى فى أرجائى و تصدع لها جدرانى
انتظر دوماً أن أسمع صوتك يخجلنى بحنانه و أن أشعر بك تشتاقنى ..


أتدرى ؟؟!!
تلك الرسالة ؛ عاجزةُ أنا عن إرسالها لك
لا لخجلِ بل لوجلِ من أن تكتفى بهذا و تصمت و تحرمنى متعة الاستمتاع بك