انقضى الكثير من الوقت ؛ ذبلت زهور و ازدهرت فصول
و قلمها ساكن لم تنجح تلك الأحداث المهيبة فى زعزعة رضوخه.
" كلمات – حروف – اسمها – أيامها – لحظات سعادة و أيام عصيبة "
ذاك هو محور أيامها التى كانت سائرة دون مقصد . تسأل دوماً :
ما بكِ ؟ لم تمرضين و تتساقط أوراقك ؟؟ ما دهاكِ خريفاً تلاشت منه الأفعال ؟؟؟
تمـطر كثيـراً ؛ تعلم أنها تعشقه حد التقديس و لكنها تظل أمامه كحجر صموت
، تسقط أمام عينيها القطرات كأنما تنتظر – بلهفة العائد- كف يدها كـى يحتضن منها ما يسع
لكنها تكسر بللورة الآمال محطمة عناصرها الوردية ..
هـى تعرف أن مرضها ليس عضال بل و عارض من أثر التغيرات اللافسيولوجية
من تغيير مناخها لا موقعها..
تجلس كثيراً محدقة فى وجوه البشر – وجوه، وجوه ،وجوه- علّها ترتأى ماتبحث عنه
و دام هو مؤرقها الأوحد ( اللاهدف).
بسمةُ تنتزعها للوجوه كيلا يظنون بها الخبيث . هـى تبحث عن شيى ء ما هو ؟ لاتدرى !!
لذلك هـى لا تصل إلى أي غاية لأنه مامن وسيلة إلى غاية معدومة ..
لـ : فاطمة مسعد
فى 11-12-2011