لنقول أنهما شابتان لكن و متى كان الشباب بالعمر ؟
!!
إنهما يافعات حقاً ، مزدهرات نوعاً ما ، هناك منحنيات جسدية لتؤكد هذا ... ربما!!
تسيران ببطء و تمهل ، أيكون السبب هو الحديث الذى لا يكفان عن الثرثرة فيه و انشغالهم به عن الطريق ؟
لا أظن ، هاتان العجوزتان _أقصد الشابتان_ لا تكترثان للحديث قدر السبيل إليه ..
-اليوم كان الميلاد و هناك الكثير من الأعياد .
-كأن فستانك ليس مهندماً كفاية .
-مررتُ فى الصباح عليه و لم يكن كعادته .
-لمَ حذائك غير لامع ؟؟!!
-هل ستظلين هكذا ؟؟
-
هل معكِ سيجارة آخرى ؟
-دوماً تنزعين الحديث ..
- أى حديث؟؟ و لمح بعينيها سخط غير معلوم.
-وااا أخيراً قد لان الحكى ..
كان متأنقاً لدرجة لا تسمح و ميزانيته !!
-أصلاً حُمرة شفافك كأنها مزيفة .
فرمقتها الأولى بنظرة استسلام ، هذا هو الحال بالحديث أو الثرثرة إذا نوينا الدقة
.
الأولى دوماً ما تحاول الانشغال بهذا الذى و الآخرى منشغلة بتفاصيلِِ كتلك ..
لمَ نُسَرُ لم لا يهمنا ؟؟ سألت الثانية الأولى باهتمام نادر ..
فما لبثت الأولى إلا أن اتنهزت الفرصة للرد و لكن توقفت و راجعت الكلمات كمن يخشى الثكل و ترددت قائلة : لأن الذى يهمنا لا يُفرحنا ..
-لمَ لا تهتمين يوماً بتحديد عينيك جيداً ، ماذا عساي أُفهمكِ؟
عيناكِ لونهما يذبُل و الزمن يشيخ و أنتِ لا محالة معه لما لا تحافظين على اللمعة الوحيدة الفائتة ؟؟!!
-أنتِ تجعلينى مضطربة ..( بتذمر قالت الأولى )
اخرج مسرعة كي ألحقُ بكِ و نسرح كبائعاتِ لا رزق لهما
!
-أريد سيجارة آخرى !!!
-هذه الأخيرة ( و ناولتها إياها)، أتعتقدين أنى غير جميلة ؟
-أنتِ لا تهتمين لنفسك فكيف تكونين جميلة ؟
-و أنتِ؟
-لا اهتمُ إلا لحرق السجائر دون أن تلمس شفتااى .. و لعلمها بجهل الأولى لما تقول ، ابتسمت كالمنتصرة ..
-و أنا ؟
-لا تهتمين إلا لحرقك ، أنتِ لا تحبين بائع الهوى لكنك تحاولين الإيقاع به ، أنا لاأمانع لكن عليك الاحتراف يا عزيزتى ...
-هل أنا جميلة ؟؟
-يمكنك ..
- كان كمن مسّه السحر فأصبح ..
قاطعتها الثانية قائلة: شعرُكِ مسدول بغير إرادتك..
أعرف الطريق لجعلك ترين من التى أسايرها إلى الآن ..
و كالمستفهمة بدت الأولى و قطعت عليها الثانية مجالات الحيرة متغنيةً سنذهب إلى رسّام يعيرك بصره كى تري حالك ..
و بدت الرغبة فى عينيها (الأولى ) و سألت باستحياء لا يتناسب و رغبتها : هل سيعرف حقاً ؟؟
هنا غمزتها الثانية و تلاعبت بالكلمات : ربما تحترفين حقاً إيقاعه
!!
إنهما يافعات حقاً ، مزدهرات نوعاً ما ، هناك منحنيات جسدية لتؤكد هذا ... ربما!!
تسيران ببطء و تمهل ، أيكون السبب هو الحديث الذى لا يكفان عن الثرثرة فيه و انشغالهم به عن الطريق ؟
لا أظن ، هاتان العجوزتان _أقصد الشابتان_ لا تكترثان للحديث قدر السبيل إليه ..
-اليوم كان الميلاد و هناك الكثير من الأعياد .
-كأن فستانك ليس مهندماً كفاية .
-مررتُ فى الصباح عليه و لم يكن كعادته .
-لمَ حذائك غير لامع ؟؟!!
-هل ستظلين هكذا ؟؟
-
هل معكِ سيجارة آخرى ؟
-دوماً تنزعين الحديث ..
- أى حديث؟؟ و لمح بعينيها سخط غير معلوم.
-وااا أخيراً قد لان الحكى ..
كان متأنقاً لدرجة لا تسمح و ميزانيته !!
-أصلاً حُمرة شفافك كأنها مزيفة .
فرمقتها الأولى بنظرة استسلام ، هذا هو الحال بالحديث أو الثرثرة إذا نوينا الدقة
.
الأولى دوماً ما تحاول الانشغال بهذا الذى و الآخرى منشغلة بتفاصيلِِ كتلك ..
لمَ نُسَرُ لم لا يهمنا ؟؟ سألت الثانية الأولى باهتمام نادر ..
فما لبثت الأولى إلا أن اتنهزت الفرصة للرد و لكن توقفت و راجعت الكلمات كمن يخشى الثكل و ترددت قائلة : لأن الذى يهمنا لا يُفرحنا ..
-لمَ لا تهتمين يوماً بتحديد عينيك جيداً ، ماذا عساي أُفهمكِ؟
عيناكِ لونهما يذبُل و الزمن يشيخ و أنتِ لا محالة معه لما لا تحافظين على اللمعة الوحيدة الفائتة ؟؟!!
-أنتِ تجعلينى مضطربة ..( بتذمر قالت الأولى )
اخرج مسرعة كي ألحقُ بكِ و نسرح كبائعاتِ لا رزق لهما
!
-أريد سيجارة آخرى !!!
-هذه الأخيرة ( و ناولتها إياها)، أتعتقدين أنى غير جميلة ؟
-أنتِ لا تهتمين لنفسك فكيف تكونين جميلة ؟
-و أنتِ؟
-لا اهتمُ إلا لحرق السجائر دون أن تلمس شفتااى .. و لعلمها بجهل الأولى لما تقول ، ابتسمت كالمنتصرة ..
-و أنا ؟
-لا تهتمين إلا لحرقك ، أنتِ لا تحبين بائع الهوى لكنك تحاولين الإيقاع به ، أنا لاأمانع لكن عليك الاحتراف يا عزيزتى ...
-هل أنا جميلة ؟؟
-يمكنك ..
- كان كمن مسّه السحر فأصبح ..
قاطعتها الثانية قائلة: شعرُكِ مسدول بغير إرادتك..
أعرف الطريق لجعلك ترين من التى أسايرها إلى الآن ..
و كالمستفهمة بدت الأولى و قطعت عليها الثانية مجالات الحيرة متغنيةً سنذهب إلى رسّام يعيرك بصره كى تري حالك ..
و بدت الرغبة فى عينيها (الأولى ) و سألت باستحياء لا يتناسب و رغبتها : هل سيعرف حقاً ؟؟
هنا غمزتها الثانية و تلاعبت بالكلمات : ربما تحترفين حقاً إيقاعه