السبت، 23 يونيو 2012

أيقونة غزل


وقتما تكون متاحة يهدأ  الشغف  و يُثرى حديث لا تقيده أية مواقيت
..
إنما شغف آخر يثير هذه الهادئة ،  إنها تتودد إليه لكن دون أن يعي أو بالأحرى لا يريد أن يعي
.
أن تراه دون أن يهتم لها ، أن تحدّثه دون أن يسمع لها ، أن يضنيها طول التصنع بعدم الاكتراث و هو كمن تجلّد و قد عقد
آلالاف الأيمان بألا يسكنها إليه

و لكنها ساكنة لا لشي ء سواه..
يعتريها السأم فتملّه و الحياة و إذ بها سرعان ما تتأرجح بين ما كان يجب أن تشعربه و بين ما يؤول بها الحال تجاهه

..
و قتما تكون متاحة يسكن روعها و يُنثر عطر المودّة الخالية من الود
..
 ليست  قسماته -التى تعتقد أنها تحملها دونما يشعر – هى فقط من يناديها فيه بل هناك الصوت الواهن الذى كأنما يحدّثها به كي تعلم أنه على يقين بوهنها ، هناك اللؤلؤتين اللتين تصدحان بشفاف روحها مذ أن أصبح يحتويها.
.

اقترحت عليه أن تهديه أيقونة غزل بذكرى المطر الذى لم يجمع شملهما لهذا الحين
فما كان منه إلا أن تنهد قائلاً : تمهلِ حتى أُنهى من أيقونة شغفى اللانهائى منك ِ .

ثم لملمت أطراف فستانها الغجري و سارت و هى تتمتم :سأحيا كي أسالم شغفك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق