السبت، 10 سبتمبر 2011

رؤية

اعتدت الذهاب إلى اللامكان للاستمتاع بكلِ شيىء

كم من الوقت مضى و أنا كأنا لم أتغير !!!
اكتشفت اللامكان يوماً ما و أنا فى السادسة ...
حيـــــنها تخيلت مُراهقتى، كم كان جديداً !!!



فى السادسةِ عشر ؛ تطلعت إلى حالتى العشرينية :
شابة ،ناعمة ،من يراها يفترض أنها أكبر مما عليه ، مغرمة بأنوثتها و قلقة بعض الشيىء..



أما فى العشرين سأنسج لُبد لامرأة ثلاثينية :
شابة ، جادة ،لديها الكثير من الأحلام لتتخلص منها - أحلامُُ لها و لبنات أفكارها - ، مغرمة بأنوثتها و متحررة أكثر..



و عندما تكتمل أول ثلاثية لها ؛
بنفس اللامكان سأتنسم رائحة سيدة أربعينية قادمة :
مازالت شابة ، هدوء خطواتها يزعج الآخرين ، أنجرت ثلثين إلا قليل من أحلامها ، تمل سريعاً من الضوضاء و أكثر تحرراً ..



دقت أجراس الأربعينيات ؛
ملامحها الشابة تتمسك بالبقاء ،هادئة ،ناضجة أكثر من المتوقع ، انتهت من تحقيق الأحلام إلا واحداً و تحررها فاق الحدود..


و بحلول نصف قرنها ؛ لديها اعتقادها المزعوم أنها اكتفت من الدنا إلى هنا
و ما عُمرها سوى قدرُ من خالقها ..



يبقى حلمها الأوحد و ماتحقيقه إلا منحة دوماً ماتمنتها بقلبها .


" أثناء محاولاتها لدفع السأم عن عينيها
يدق هاتفها ...
فإذا به يخبرها بانتظاره إياها على البحر .

فترتدى ثوبها الأسود العارى قليلاً من الخلف _ طوله حد ركبتها و ما بعدها بقليل ـ و تنتعل حذائها الجذاب ،
و تذهب إليه كأنما لا مكـــــــــــان لانتظاره .

فتلتقيه صدفةً على البحر و لا يضجر منها ؛
فأكثر ماعشقه فيها غرامها باللامكان .
تخلع حذائها و تسدل شعرها  و ما من حديثُ بينهما
عندما يشتاقون فلديهم النظرات الناطقة ..و كثيـــــــــــراًاً ما اشتاقوا .
و يدبر الليل و تستقيظ هــــــى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق