السبت، 2 يوليو 2011

إذن؛ لها فائده

  • أمام المرآه
  • رأيت حدود وجهى
  • خدّى، هناك اصفرار غريب
  • تعمقت اكثر فى قسمات الوجه
  • عيناى ، لولا سواد رموشى و الحبتان البنيتان القاتمتان لما صدقت أنها العيون
  • فمى ، مثلنا تقول أمى دوما ..شفاه بيضاء
  • أنفى ، بدون رائحه العطر التى تخللته كنت سأظن لها الفقدان
  • إذن؛ أنا باهته.
  • عندى فى المساء ندوه هكذا وصفى ..."باهته".
  • نظرت الى أدوات التجميل المبعثره
  • هل لى من كريم التفتيح لمسه؟
  • حقيقه ، لم يبخل
  • استأذنت حمره الخدود و الشفاه فى لمسه أيضا
  • فأغدقوا فى العطاء.
  • بعدها ....
  • عرفت أصابعى الطريق الى الكحل
  • به ترسم و تحدد العيون النائمه

  • جعلتنى تلك اللمسات ملكه فى أبهى حليها
  • تأنقت فى حجابى ، خاتمى ،سلسله هادتنى إياها أمى و سوار أشتريته من أسبوع
  • جاهزه الآن
  • ذهبت إلى الندوه ......
  • بعد التحيه؛ انهالت كلمات الاستحسان بمظهرى



  • عندها وضعت عنوان مقالتى


  • **إذن؛ لها فائده**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق