إذن؛ لها فائده
- تعمقت اكثر فى قسمات الوجه
- عيناى ، لولا سواد رموشى و الحبتان البنيتان القاتمتان لما صدقت أنها العيون
- فمى ، مثلنا تقول أمى دوما ..شفاه بيضاء
- أنفى ، بدون رائحه العطر التى تخللته كنت سأظن لها الفقدان
- عندى فى المساء ندوه هكذا وصفى ..."باهته".
- نظرت الى أدوات التجميل المبعثره
- هل لى من كريم التفتيح لمسه؟
- حقيقه ، لم يبخل
- استأذنت حمره الخدود و الشفاه فى لمسه أيضا
- فأغدقوا فى العطاء.
- بعدها ....
- عرفت أصابعى الطريق الى الكحل
- به ترسم و تحدد العيون النائمه
- جعلتنى تلك اللمسات ملكه فى أبهى حليها
- تأنقت فى حجابى ، خاتمى ،سلسله هادتنى إياها أمى و سوار أشتريته من أسبوع
- جاهزه الآن
- ذهبت إلى الندوه ......
- بعد التحيه؛ انهالت كلمات الاستحسان بمظهرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق