هنالك أخوارفى النفوس
و علقم نتجرعه فى كؤوس.
مازالت المصابيح منطفئة
و الحدث هو اللا حدوث.
صرنا صبايا
و بدلا من الجدائل يعلونا
ما يزين الرؤوس.
طرقنا أبواب الحياة،
أبت إلا دقات الناقوس.
و الفرح خلسة
يأتينا فى لحظات على وجه الخصوص
نتلفت باحثين عنه كالممسوس.
أصبح يسبقه طقوس.........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق